( الوطن ) -
اعتبرت مجموعة من الخبراء والناشطين ان محاربة الختان في افريقيا لا يمكنها النجاح من دون دور فاعل للرجال، وجاءت ملاحظاتهم هذه عشية اليوم العالمي لمحاربة بتر الاعضاء التناسلية النسائية.
وقال الطبيب والنائب في مالي عمر ماريكو لوكالة فرانس برس «في حال عزم الرجال على التوقف عن هذه الممارسة، لا ريب ان النساء سيتبعنهم، ذلك انه لم يسبق ان رأيت سيدة تعلن على الملأ «يجب ختن البنات».
واشار الطبيب الذي كان يتحدث في مقر الاتحاد البرلماني في جنيف «ان الرجال هم الذين يجهرون بأن الختان هو جزء من التقليد والثقافة».
غير ان اليز يوهانسن من منظمة الصحة العالمية توقفت في تصريح لوكالة فرانس برس عند حيثيات اخرى، وقالت «في حال اردتم تحقيق التغيير، فثمة حاجة الى مقاربة تشمل المجتمع برمته».
لتضيف انه تبين ان الرجال في بلدان عدة يعارضون في الاجمال هذه الممارسة اكثر من النساء، ومن خلال اشراكهن في ادراك الواقع يزيد احتمال ان يتبدل، واشارت الى ان الامهات والجدات ينتظرن في الاجمال تغيب الاب لاصطحاب الابنة لتختن.
ووفق منظمة الصحة العالمية، تخضع اكثر من تسعين في المائة من النساء في مالي بين الخامسة عشرة والتاسعة والاربعين لعملية ختان، وتذكر المنظمة أن بتر الاعضاء التناسلية ينسحب على 120 الى 140 مليون امرأة وفتاة في ثمانية وعشرين بلدا، خصوصا في افريقيا والشرق الاوسط.
وذكرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الجمعة أن «هذه الممارسة التقليدية تنتهك حقوق النساء والفتيات الاساسية» و«تؤثر على نحو كبير في صحتهن» وتؤدي الى اوجاع أليمة ونزيف.. واحيانا الى العقم والموت. ( وكالات )
|