أحمد غراب -
• ـ لأنه يدرك أن إرضاء واشنطن غاية لا يمكن إدراكها.
• ـ لأنه يبتسم للمعارضة، حين تكشر له.
• ـ لأنه يحارب في صعدة لكي يمشي المواطن آمنا مطمئنا في الشارع.
• ـ لأنه يصلي في الجامع الكبير، وليس في البيت الأبيض.
• ـ لأنه يغلق فمه قبل أن يغلق الناس آذانهم، ويفتح أذنيه قبل أن يفتح الناس أفواههم.
• ـ لأنه يذهب إلى الحوار من الباب، وليس من الطاقة.
• ـ لأنه قبيلي أدهى من القبائل، وعسكري أشجع من العسكر، ومثقف أدهى من المثقفين.
• ـ لأن عقله يستوعب المطاوعة في منابرهم، والصحفيين في صحفهم، والشعراء في هواجسهم.
• ـ لأنه ديمقراطي بدليل أن الصحفي اليمني يفطم قلمه في هجاء على عبد الله صالح في وقت لا يجرؤ فيه على الكتابة عن مدير قسم شرطة.
• ـ لأنه يمتلك إرادة صلبـــــــة كالفولاذ.
• ـ لأنه يجيد الإمساك بالعصا من النص.
• ـ لأنه يفضل السلتة والعصيد وبنت الصحن على الهمبرغر.
• ـ لأنه يعرف كل شبر في الوطن.
• ـ لأنه لا يعرف اليأس.
• ــ لأنه لا يخضع لعمليات التنويم المغناطيسي الخارجي.
• ـ لأنه يدرس جيدا شخصية عدوه.
• ـ لأنه لا ينتظر شيئا من أحد.
• ـ لأن سياسته لا تستوعب لونا واحدا فقط بل كل الألوان.
• ـ لأنه لا يطالب بإيصال مقابل عمله الوطني.
• ـ لأنه الفارس القادر على امتطاء الفرس الجموح.
• ـ لأنه يعمل في الوقت الذي يفتش فيه الآخرون عن أخطائه.
• ـ لأنه لا يخاف.
• ـ لأنه يمنحنا الدعم لكي نحارب الفاسدين.
• ـ لأنه لا يضع يديه في جيبه.
• ـ لأنه يخاطر لتحقيق التقدم.
• ـ لأنه ثابت الأعصاب.
• ـ لأنه لا يتثاءب.
• ـ لأنه رئيس.