الوطن : أمين الوائلي -
وحده رئيس تجمع الوكالات السياحية في بلادنا لاحظ أن بث قناتي «سبأ» و«اليمانية» الفضائيتين على القمر الصناعي «عرب سات» يجعلهما تعملان وتبثان خارج نطاق الغالبية من المتلقين والمشاهدين سواء في الداخل أم الخارج، والخارج أهم..
>.. وباعتبار صفته السابقة واهتمام الوكالات السياحية بالترويج للسياحة في اليمن أو لليمن السياحي، كان يلفت إلى محدودية وندرة البث والمتابعة الأرضية للقنوات على «عرب سات» مقابل «النايل سات» الأكبر والأشهر والأكثر متابعة ورواجاً على مستوى الشرق الأوسط. هذا يعني ـ ببساطة متناهية ـ أن الرسالة والخدمة التي حُدِّدت لقناة «سبأ» خصوصاً، باعتبارها مهتمة بالجانب السياحي والترويجي بحسب ما ورد في حيثيات وإعلان إنشائها، وكذلك الأمر بالنسبة للأخرى «اليمانية» سوف تظل محدودة جداً ومحصورة في نطاق محدود وضيق من المشاهدين.
>.. فكأننا، إذاً، لم نفعل شيئاً أو لم نفعل الشيء الكثير والجيد، طالما والقناتان الفضائيتان تعملان بمعزل عن المشاهد والجمهور الخارجي، إلا ما ندر، فهل من إعادة تقييم وتوجيه حتى لا نفقد المراهنة على بث فضائي لا يصل حتى إلى الغالبية من المشاهدين والمواطنين في الداخل، فضلاً عن الخارج والعالم من حولنا؟!.
>.. الانتقال إلى القمر الآخر «النايل سات» خيار عملي وحاجة موضوعية تفرضها إيقاعات العمل الإعلامي الهادف والموجّه، وإلا فإنه يجب التساؤل من الآن عما حققته القناتان منذ تدشين البث قبل أشهر، وما إذا كان الجمهور الشاب والرياضي مشدوداً إلى قناة «سبأ» الشبابية والرياضية والسياحية؟!.
>.. من جهتي لم أشاهد حتى اليوم أياً من القناتين، فأنا كغيري من اليمنيين نستخدم اللاقط الهوائي الخاص بالنايل سات، وعليه يصعب ويستحيل التبديل إلى هوائي آخر بالقمر الآخر الذي لا يعطينا أكثر من عشرين قناة فضائية لا يهتم أحد بمتابعتها كالأخريات!!.
>.. الخدمات المرجوة من البث الفضائي يجب أن تضبط وتحدد وفق آليات ومعايير تراعي قيمة الجهد والإنفاق من جهة، وقيمة المردود والفائدة المرجوة والمستهدفة من جهة ثانية ولازمة بالضرورة.. وعسى أن يكون.